منهجُ الأعلم الشَّنْتَمَرِيِّ في تَفْسِير كِتَابِ سِيبَوَيهِ

د.عبداللطيف جعفر عبداللطيف

Abstract


يَهْدفُ البَحْثُ إلى الوقوفِ عَلى مَنْهج الأعلم الشَّنْتَمَرِيّ في  تَفْسِير كِتَابِ سِيبويهِ ، اتبَعَ البحثُ المنهجَ الاستِقرَائِي والاستِنْبَاطِي. تَوَصلَ البَحْثُ إلى عددٍ من النتائج أهمَّها:أنَّ  الأعلمَ لم يُفسرْ كل ما جَاءَ في كتابِ سيبويه وإنَّما فَسَّرَ فِيهِ ما رَأى أنَّه يَحْتَاجُ إلى شرْح وَتوضِيح. وهذا لا يَعْنِي أنَّ الأعلمَ تَجَاوَزَ باباً مِن أبوابِ كتابِ سيبويهِ، بَلْ حَافظَ على ترِتيبِ أبوابِ الكتابِ ولمْ يَتركْ بَابَاً  مِنْه إلا وَذكرَ عنوانه حتى إنْ لم يَحتج إلى شرح وَيذكرُ تحْتَ عنوان البابِ عِباراتٍ تدلُ على أنَّه لا يَحْتَاجُ إلى شرْح، ولمْ يَكْتفِ الأعْلمُ بشرح المَسَائِل التي اخْتَارَها من كِتَابِ سيبويهِ بل يَأتي بمَسائلَ لمْ يَذكرها  سيبويهِ في البابِ الذي اختارَ مِنْه المسألة التي أرَادَ شرْحَها ، ويكثرُ ذلك عندَ تعَامُلِه المتميِّز مع شواهدِ الكتابِ، هَذا  فضْلاً عَن مُوَافقتِهِ لِسيبويهِ فِي بَعْْض الأحيان، واخْتِلافِهِ مَعَهُ أحيَاناً أُخرى، وَرُبّما الانفراد برأيهِ، مع ذكر آراء البصريّين والكوفيّين التي التَزمَ مَعَها مَبدأ المدرسةِ الأندلسيةِ التي مَزَجَتْ بَينَ آراءِ المَدرَسَتين( البصريّة والكوفيّة) . يُوصِي البَحثُ  بضَرورةِ مُطالعةِ المسْألة أولاً في كتابِ سيبويهِ وَحصر المواضع المشكلة فيه ثمَّ النظر في النكت للحُصُولِ على الجوابِ ، كمَا يُوصِي بالرجوع إلى النكتِ عِندَ الحاجةِ  لمعرفةِ آراءِ البصريّين والكوفيّين في العديدِ من المسائل النحويةِ.


Full Text: PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.