رسسوم استقبال الوفود والسفراء في النظم الدبلوماسية للخلافة الأموية في الأندلس 316 –366هـ / 928 –976م

د. حسن بن على بن عون الشريف

Abstract


يتناول هذا البحث  جانباً مهماً من النظم الدبلوماسية للخلافة الأموية في الأندلس خلال الفترة من 316 – 366 هـ / 928-976م  التي تعتبر من ازهى فترات التاريخ الأسلامي الاندلسي، حيث شهدت هذه الفترة من الخلافة الأموية نشاطاً دبلوماسياً استقبلت قرطبة خلالها وفوداً وسفراء من دول اوربيه، ودولة الروم، ومن نصارى الشمال الأسباني، ومن أمراء البربر في بلاد المغرب. وهناك بروتوكولات ونظم ورسوم للخلافة الأموية في الأندلس عند استقبال الوفود والسفراء، كانت على درجة عالية من الدقة والتنظيم والترتيب، وكانت العاصمة قرطبة تزين بأبهى أنواع الزينة والفرش والأثاث، أحتفاء بالوفود الزائرة واكراماً لهم. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي, وقد توصل الى العديد من النتائج من أهمها أن العلاقات الدبلوماسية للخلافة الأموية الناشئة في الأندلس تنبثق من مبادىء اقرها الإسلام، تدعو الى احترام وتقدير الوفود والسفراء، وتمنحهم الأمان الذي يقابل الحصانة في الدبلوماسية المعاصرة وأنه كان لتلك العلاقات الدبلوماسية المتميزة اثرها الكبير في اقرار السلم، وتسهيل حركة التجارة، والتبادل الثقافي والعلمي بين قرطبة وجارتها من الممالك النصرانية والدول الأوربية، كما ساهمت كثيراً في المحافظة على المذهب السني في بلاد المغرب وانحسار المذهب الشيعي الذي وجد قَبُوْلاً لدى بعض قبائل البربر، كما ساهمت تلك العلاقات الدبلوماسية في التمازج الحضاري بين اسبانيا الأسلامية ونصارى الشمال الإسباني على وجه الخصوص .

 


Refbacks

  • There are currently no refbacks.