الغرانيق وفك الارتباطات

د. جمال الدين عبد العزيز شريف

Abstract


يتناول هذا البحث قصة الغرانيق ، وهي أكبر أكذوبة في الطعن في القرآن والنبوة ، وتذهب هذه الأكذوبة إلى أن النبي (r) قد مدح الأصنام وعظّمها وأجرى الشيطان ذلك على لسانه ، وخطورة هذه القصة القديمة المتجددة ليست في مضمونها فقد قيل في القرآن والنبي (r) ما هو مثلها وما هو أكبر منها من الأكاذيب المتهافتة ؛ فردّ الله قائليها على أعقابهم خائبين ، وهذه القصة كثيرة الأبعاد متشابكة الجوانب ؛ إذ رُبطت بآيات من سورة الحج والنجم والإسراء والزمر والقصص وطه ربطاً شديدا كما ربطت برجوع المهاجرين من الحبشة ، وليس ذلك فحسب بل  ذهب بعضهم إلى أنها كانت آيات منسوخة التلاوة. وقد ذهب كثير من العلماء إلى أن الروايات التي تحمل قصة الغرانيق هذه روايات واهية ومرسلة لا أصل لها ، وذهب ابن حجر إلى أن لها أصلاً ؛ فكثرة الطرق – عنده - تقويّها ، ولكنها حسب رأيه تحتاج إلى تأويل مختلف ، وقد ذهب الألباني - في الرد عليه - إلى أن قاعدة تقوية المراسيل بكثرة الطرق ليست على إطلاقها ، وليست مضطردة.وهذا البحث يسعى للرد على هذه القصة ، ويحاول فك الارتباط بينها وبين الآيات والأحداث الثابتة التي رُبطت بها . وتنقسم آراء العلماء في هذه القصة على قسمين :


Full Text: PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.