نحو تصنيف إعلامي منهجي موحد للبرامج الإسلامية

د.ضياء الدين يوسف مالك

Abstract


يعرف المنهج بأنه )خطة منطقية لعدة عمليات ذهنية أو حسية بغية الوصول إلى كشف حقيقة أو البرهنة عليها )[1]أو هو )الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تضمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل لنتيجة معلومة)[2] بهذا المعني يمكن أن نوجز في تعريف  المنهج حتى نتمكن من الوصول بمنهج للتعريف المنهجي للتصنيف المنهجي للبرامج ، أما البرامج (فهي الأشكال التي ترسلها وسائل الإعلام إلى الجمهور بهدف إخباره بالأحداث ومجريات الأمور التي تهتم بمصالحه ، وإثراء ثقافته بما يساعده على التكيف مع الحياة والترفيه عنه لمساعدته على بسط حالته المزاجية في إطار سياسة وإستراتيجية واضحة المعالم ومبنية على نتائج الأبحاث لتسد حاجاتهم وتشبع رغباتهم )[3] وفي مؤتمر بنيروبي عقدته منظمة اليونسكو عام 1979م حول التوحيد الدولي للإحصاء بالإذاعة والتلفزيون عرفت البرنامج بأنه: مادة قائمة بذاتها يشار إليها بعنوان  أو بطريقة أخرى تبث خلال فترة يعلن عنها مسبقاً ، وكلمة برامج سواء كانت إذاعية أم تلفزيونية لا تخرج عن كونها بث مواد ومضامين متنوعة ، إلى مختلف فئات الجماهير ، المستمعين أو المشاهدين ، كما تعني أيضاً بث برامج محددة إلى جمهور محدد من قبل إذاعة أو تلفزيون محدد.

الحديث عن البرامج يقود إلى معرفة اتجاهات البرامج أو مذاهبها كما يقود إلى البحث عن الإمكانات المادية والبشرية لسياسة البرامج وكيفية تنفيذها ومتابعتها وتقييمها ومعرفة تعددية المصادر والاتجاهات والتطورات والتكنولوجيا ونظم الحكم والإدارة وأثرها على إنتاج البرامج والبرامج نفسها وبرمجتها في الهيكل البرامجي اليومي .


[1] المعجم الفلسفي ص 195 مجمع اللغة العربية، القاهرة، 1983م

[2] عثمان عوض الكريم محمدين تخطيط البرامج التلفزيونية – الأمانة العامة للخرطوم عاصمة الثقافة ، الخرطوم2007م

[3]المرجع نفسه ص169م


Full Text: PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.