المؤثرات الفكرية على التربية الأسرية وعلاقتها بتراجع الكفاءة الوظيفية للأسرة وسبل مواجهتها من منظور تربوي إسلامي: قيم ما بعد الحداثة والحركات النسوية نموذجاً

سميرة عبدالله الرفاعي

Abstract


هدفت الدراسة إلى بيان انعكاسات المؤثرات الفكرية على التربية الأسرية وعلاقتها بتراجع الكفاءة الوظيفية للأسرة ومن ثم اقتراح سبل المواجهة؛ ولتحقيق الهدف المذكور اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وفي ضوء ما سبق توصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات، منها: أنّ التربية الأسرية تعبر عن جهود مخططة بصورة مقصودة، على المستوى الفردي والمؤسسي؛ بهدف تنمية سلوك الفرد وترقيته؛ بما يمكنه من القيام بمسؤولياته وأدواره المنوطة به، في أسرته الحالية والمستقبلية، وبما يبوؤه مكانته الفطرية في الأسرة، كما تعد تياري: ما بعد الحداثة والحركات النسوية المعاصرة، من أبرز المؤثرات الفكرية التي تعيق التربية الأسرية المنشودة، سواء على مستوى العلاقات الأسرية عموماً في: البنية، والوظائف، والمنظومة القيمية والأخلاقية والصحة النفسية، أم على المستوى الخاص الذي يشمل المرأة والأبناء. وتبين أنّ سبل المواجهة لا تقف عند حد التنظير بل تتعداها إلى ضرورة تداعي مؤسسات المجتمع بشقيها الرسمية والمدنية ومنها الإعلام، ومؤسسات التعليم وصناع القرار؛ لوضع خطط ممنهجة ومدروسة تتحسس الأخطار وتضع برامج المواجهة، برؤية تتفق مع إعداد جيل يدرك أهمية الأسرة، ويرى ضرورة الحصانة الشرعية لها في الإنشاء والضبط. وعليه توصي الباحثة بضرورة تناول تيارات نسوية أخرى من تيارات النسوية الحديثة أو المعاصرة غير تيار الجندر النسوي، وتتبع أفكارها وآثارها على المرأة والأسرة والطفولة.


Full Text: PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.